ابن حزم
61
جمهرة أنساب العرب
ابن أبي الجنّ ( 1 ) علىّ بن محمّد الشاعر بن علي بن إسماعيل بن جعفر ومرّة ادّعى أنّه ولد الحسين بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر : وكلّ هذه دعوى مفتضحة ، لأنّ محمّد بن إسماعيل بن جعفر لم يكن له قط . ولد اسمه الحسين ، وهذا كذب فاحش ، ولأنّ مثل هذا النسب لا يخفى على من له أقل علم بالنسب ولا يجهل أهله ( 2 ) إلا جاهل . ومنهم : أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد ابن إسماعيل بن جعفر ، لم يكن له عقب قطَّ ، مات بمصر سنة 325 ، وكانت له حال بها . وهؤلاء ولد موسى بن جعفر وولد موسى بن جعفر ، وفيه البيت والعدد : على الرّضىّ ، ولَّاه المأمون العهد وزيد النار ، القائم بالبصرة ، مات في أيّام المستعين ، ولد أحد عشر وإبراهيم ، ولد ثمانية ، كان لأحدهم واحد وثلاثون ذكرا ، ولى اليمن وقام بها وحمزة ، ولد ثلاثة وهارون ، ولد اثنين وعبد الله ، ولد خمسة والحسن ، ولد ثلاثة وإسماعيل ، ولد ثلاثة وجعفر ، ولد خمسة ومحمّد ، ولد ثلاثة والحسن ، ولد ثلاثة وإسحاق ، ولد عشرة وعبيد الله ، ولد عشرة والعبّاس ، ولد خمسة ، أعقبوا وغير هؤلاء أيضا ، لم يعقبوا . فولد علىّ الرّضىّ : علي بن علي ، لم يعقب ، ومحمّد بن علي ، صهر المأمون ، والعقب له فولد محمّد صهر المأمون : موسى ، وعلى فولد موسى هذا : على ، وأحمد ، لهما عقب وولد علي بن محمّد صهر المأمون : الحسن ، وجعفر فأمّا الحسن ، فهو آخر أئمّة الرافضة ، ولم يعقب وادّعى الرافضة أنّ جارية له اسمها صقيل ولدت منه بعد موته ، وهذا كذب وجرت في ذلك خطوب طوال . وأمّا جعفر ، فولد محمّدا ، وموسى ، وهارون ، وإسماعيل ، ويحيى ، وإدريس ، وأحمد ، وعبيد الله ، وطاهرا ، وعليّا ، والحسن ،
--> ( 1 ) الصواب ما أثبت من اتعاظ الحنفاء 17 ، 18 حيث نص المقريزي على أنه « بجيم ونون » . ( 2 ) انظر ما جاء عند المقريزي .